آيــة الـيــــــوم ....

الفيلسوف والسجاد

"أيها الإخوة إن انسبق الإنسان فأخذ في زلة ما فاصلحوا أنتم الروحانيين مثل هذا بروح الوداعة"( غلاطية 1:6)

أقام فيلسوفاً احتفالاً كبيراً ودعا له حشداً من الفلاسفة. وكان قد زين بيته بالسجاد الثمين وستائر الحرير الذهبية. وكان من ضمن المدعوين رجلاً أتى إلى الاحتفال بحذاء وثياب ملوثة بالطين، وأخذ يدوس بحذائه القذر على السجاد الثمين.

سأله الفيلسوف: لماذا تفعل هكذا؟ أجابه قائلاً: إني أدوس كبرياءك وتشامخك!!!

فرّد الفيلسوف: نعم إنك تدوس تشامخي، لكنك تدوسه بتشامخ آخر.

كثيرون يتحمسون أيها الأحباء لعلاج أخطاء اخوتهم، وقد لا ينقصهم صدق الدافع أو حماس الرغبة، ومع هذا يكون علاجهم لاخوتهم جارح أو ليس بحسب مشيئة الله.

لماذا؟ لأنهم يعالجون الخطأ بخطأ آخر. يعالجون خطأ اخوتهم بطريقة هذا الرجل الجارحة، وتعوزهم المحبة في طريقتهم للعلاج. ليتنا نتمثل بسيدنا وربنا يسوع  المسيح الذي بمحبة كاملة انحنى ليغسل أرجل تلاميذه المتسخة. 

عودة